الإلتحاق بمدرسة سويدية للمرة الأولى

أنّ المدرسة السويدية مفتوحة لجميع الأطفال الذين يعيشون في السويد. يجب أن تكون المدرسة آمنة وتمنح السلام والهدوء حتى يتمكن الجميع من العمل والاستمتاع. يتناول هذا القسم كيفية عمل الصف التمهيدي والتعليم الأساسي الإلزامي والتعليم الثانوي في السويد.

Första tiden i skolan

يجب أن يمنح التعليمُ التلاميذَ المعرفة والرغبة في تعلُّم المزيد منها طوال حياتهم. من أجل تلبية متطلبات المعرفة للتعليم، يجب أن يتلقى التلاميذ الارشاد والتشجيع من معلميهم. اضافة االى هذا يجب أن يكون كل تلميذ قاد رًا على التطوّر قدر الإمكان بناءً على أهدافه وظروفه، بما في ذلك التلاميذ الذين يسهل عليهم التعلم والوصول إلى أهداف المعرفة بشكل أسرع من التلاميذ الآخرين.

يجب أن يكون التعليم ديمقراطيًا يتضمّن احترام حقوق الإنسان والديمقراطية كأساس. يتمتع جميع التلاميذ بالحق في التعليم المتساوي بغض النظر عن الجنس أو نظرتهم للحياة أو الإعاقة أو الميل الجنسي أو الانتماء العرقي أو الدين أو العمر أو المكان الذي يعيشون فيه في السويد. في المدرسة، يكون جميع التلاميذ مهمين ويجب أن تفكر المدرسة بمصلحة التلاميذ عند التخطيط للأنشطة. يجب أن يعمل الأطفال والتلاميذ والبالغون معًا وأنْ يتفقوا على قواعد مشتركة لبيئة عمل جيدة.

كما يجب تكييف التدريس وفقاً لاحتياجات كل تلميذ لكي يتم منحهم الفرصة للتعلم في المدرسة أكبر قدر ممكن. يمكن للتلاميذ الذين لغتهم الأم غير السويدية الحق في الحصول على تعليم اللغة الأم والارشاد والدراسة بلغتهم الأم أو أقوى لغة مدرسية يجيدونها.

للجميع مكان في المدرسة

يجب ان تقوم البلدية التي تقطن فيها بتبليغك عن المدارس الموجودة ضمن حدودها. ويمكنك أن تُعلم البلدية عن المدرسة التي ترغب أن يذهب اليها أطفالك. في صفحة الانترنت هذه يمكنك مشاهدة المدارس التي تقع قريباً من حيث تسكن، ومقارنة المدارس المختلفة مع بعضها البعض. يمكنك القراءة عن كيف تتّم عملية تنسيب الأطفال في المدارس أو يمكنك أيضاً أن تستفسر من البلدية حيث تقطن. هذا وأنّ كافة المدارس مجانية.

إذا كانت عائلتك جديدة في السويد

بالنسبة للتلاميذ الجدد في السويد، تقوم المدرسة بإجراء دراسة عن التعليم المدرسي السابق للطفل ومعرفته وتجاربه واهتماماته. قد يشارك مترجم في الدراسة، ولكنه محايد تمامًا ولا يؤثر على التقييم. إذا كان عمر طفلك أكثر من سبع سنوات، فيجب إجراء التقييم في أقرب وقت ممكن. إذا كان طفلك يبلغ من العمر سبع سنوات وبدأ المدرسة في موعد لا يتجاوز فصل الخريف من العام الذي يبلغ فيه طفلك السابعة ، فيُقرر مدير/مديرة المدرسة تحديد العام الدراسي والصف الذي يجب أن يداوم فيه طفلك.

المدرسة ترغب بمدّ جسور التعاون معك

كوالد أو وليّ أمر، فأنت مسؤول عن التحاق طفلك بالمدرسة. ستقوم المدرسة بتبليغك بالتعليم المدرسي لطفلك وتدعوك لحضور اجتماعات مع المعلمين وأولياء الأمور الآخرين. وكذلك من المهم أن تستلم وتطلّع على المعلومات التي تصلك وأن تحضر الاجتماعات. هذا يوجد دائمًا مدرس مسؤول عن طفلك في المدرسة. اتصل بمعلم طفلك إذا كان لديك أية استفسارات.

عن التدريس ويوم الدوام المدرسي

Utbildning första tiden i skolan

يذهب التلاميذ إلى المدرسة من أيام الاثنين إلى الجمعة. ويلتقي التلاميذ في كثير من الأحيان بالعديد من المعلمين خلال اليوم الدراسي. يمكن للمدارس أن تعملَ بطرقٍ مختلفة مع التلاميذ واختيار المواد التعليمية الأكثر ملاءمة للتدريس.

المعلم مسؤول عن محتوى التدريس ويعمل على أن يجرب التلاميذ طرقًا مختلفة للعمل. قد يعني هذا أن المعلم يقوم بإجراء مناقشات في الصفوف، ولكن أيضًا أن يعمل التلاميذ بأنفسهم. يقوم التلاميذ والمعلمون في بعض الأحيان بزيارات دراسية لأنشطة خارج المدرسة. في المدرسة يعمل التلاميذ في المدرسة عملياً ونظرياً على حدّ سواءخلال اليوم الدراسي.

Skolmat i skolan

يجب أن يتّم السماح للتلاميذ باستخدام خبراتهم واهتماماتهم الخاصة في عملية تدريسهم. كما يتعلم التلاميذ أيضًا التفكير الناقد وطرح الأسئلة واكتساب المعرفة بطرق وزوايا مختلفة للنظر إلى العالم. يقوم التلاميذ بشكل أساسي بانجاز أعمالهم المدرسي عندما يكونون في المدرسة. في العديد من المدارس التلاميذ أيضًا الواجبات المنزلية معهم لانجازها بها بعد الدوام المدرسي. يحصل التلاميذ على وجبة غداء مجانية كل يوم. في العديد من المدارس، يمكن للتلاميذ الاختيار بين العديد من وجبات الطعام المختلفة. إذا كان طفلك بحاجة إلى نظام غذائي خاص فيجب الاتصال بالمدرسة لاخبارهم بالامر.

خطة الدراسة الفردية

يجب أن يكون لدى التلاميذ الذين وصلوا حديثًا في الصفوف 7 - 9 وكذلك جميع التلاميذ في المرحلة الثانوية والمدارس الثانوية للمصابين بأضطراب النمو الادراكي خطة دراسة فردية. تتمثل الخطة في متابعة التلميذ طوال فترة التأهيل وتعديلها إذا لزم الأمر. عادةً ما يكون المعلم هو الذي يطور الخطة سويةً مع التلميذ ، ولكن مدير/ ة المدرسة هو المسؤول/ة عن قيام المدرسة بإعداد خطة وعن مشاركة التلميذ في إعدادها.


التقييم والتعلُّم

يتحدث المعلم مع التلاميذ اثناء التدريس حول كيفية متابعة التلاميذ دراستهم بناءً على تقييم لما يعرفونه بالفعل. يمكن للمعلّم، أو التلميذ نفسه والتلاميذ الآخرين، تقديم ملاحظات تساعد على دفع التلاميذ خطوات إلى الأمام في تعلّمهم. من المهم أن يفهم التلميذ نفسه تعلّمه الخاص واحتياجاته / احتياجاتها للتطوّر.

محادثات التطوّير

يجب أن يجتمع التلميذ والمعلم ووليّ أمر التلميذ القاصر (تحت سنّ البلوغ) مرة واحدة على الأقل كل فصل دراسي لمراجعة الاداء المدرسي وما اذا كان التلميذ يشعر بالاندماج في الجوّ المدرسي. ويسمى هذا محادثة التطوير. بالنسبة للتلاميذ في المدرسة التمهيدية يكون لدى المدرسة محادثة تطوير واحدة على الأقل كلّ عام دراسيّ. يجب أن تقدّم المحادثة صورة شاملة لتطوّر معارف التلميذ وتطوّره الاجتماعي.

خلال المحادثة، يجب أن تناقشوا موضوع كيف يمكن للمدرسة دعم وتحفيز وتطوير التلميذ. أنّ هذه المحادثة تمنح التلميذَ ووليّ أمره فرصة للتأثير وتحمّل مسؤولية سير التعليم المدرسي للتلميذ. ويتّم هنا تناول مواضيع من بينها الحاجات المحتملة للتكيّفات الاضافية والدعم الخاصّ.

التكييفات والدعم

يحق للتلاميذ المعرضين لخطر عدم بلوغ أهداف التدريس أو يواجهون صعوبات أخرى، الحصول على الدعم في المدرسة. هذا ويتمتع جميع التلاميذ بالحق في الحصول على الارشاد والتحفيز في التدريس للتعلم قدر الإمكان و الحصول عند الحاجة على تكييفات إضافية ودعم خاص. يمكن أن تكون التكييفات الإضافية والدعم الخاص، على سبيل المثال، على شكل تعليمات إضافية واضحة للتلميذ وتدريب إضافي أو مساعدة على فهم النصوص. يحتاج التلاميذ الذين يصلون إلى متطلبات مستوى المعرفة بسرعة أكبر إلى تحديات في مستواهم المعرفي من أجل تطوّرهم وتعلمّهم قدر الإمكان.

التقييم والدرجات (العلامات) الدراسية

يجب أن تحصل أنت وطفلك دائماً على معلومات تتعلق بكيفية سير الأمور في المدرسة. في الصفوف من 1 إلى 5 ، يحصل التلميذ على تقييم في كل مادة. وهذا من أجل طفلك ومن أجلك أنت كوليّ أمر يجب أن تعرفوا كيف تسير الأمور في المدرسة. من السنة 6 ، يتلقى التلميذ الدرجات الدراسية مرّة واحدة في الفصل الدراسي. عند القيام بتقييم الدرجات (العلامات) المدرسية، يقوم المعلمون بتقييم مستوى المعرفة الذي أظهره التلميذ خلال الفصل الدراسي. يتم إعطاء الدرجات النهائية عندما يكون التلميذ قد أكمل جميع المواد التي تشتمل عليها المدرسة الابتدائية. يحدث هذا عند إنهاء السنة التاسعة. هذا ويتّم التقديم الى المدرسة الثاني استناداً الى الدرجة النهائية.

يحتوي سُلَّم الدرجات (العلامات) المدرسية على ستّ مستويات تبدأ من A الى F. المستويات من A الى E هي مستويات النجاح وتعني F الرسوب في تلك المادة الدراسية أيّ عدم الحصول على درجة النجاح. في المدارس الأساسية - والمدارس الثانوية للمصابين باضطراب النموّ الادراكي لا تُستخدَم الدرجة (العلامة) F. أنظر النصوص المتعلقة بالتعليم الأساسي والثانوي على التوالي حيث يتّم اعطاء وصف وتوضيح للمدارس الخاصة بالمصابين باضطراب النموّ الادراكي.

لُغة الأم والسويدية كلغة ثانية

Dekorationsbild modersmål

اللغة الأم لها أهمية كبيرة بالنسبة لتطور لغة الطفل وهويته وشخصيته وتطوّره الفكري. إنّ القدرة على تطوير لغات أصلية تسهّل تعلم اللغات واستيعاب المعارف الجديدة. تتمثل مهمة المدرسة في تنظيم التدريس التلاميذ الذين لديهم لغة اُم مختلفة، بحيث يكون للتلاميذ الشروط اللازمة لتطوير اللغات (اللغة الأم والسويدية على حد سواء) والمعرفة بشكل متواز.

تدريس اللغة الأم

التلاميذ الذين لديهم لغة اُم مختلفة غير السويدية من الممكن أن يحصلوا على تدريس لغة الأم. إن قدرتهم على التواصل مع لغة الأم تُسهلّ تطور اللغة والتعلم في مواضيع دراسية مختلفة. إذا كنت تريد أن يتلقى طفلك تعليم لغة الأم، فأنت بحاجة إلى تقديم طلب بهذا الخصوص. إستفسر من المدرسة عن كيفية القيام بذلك وعن المتطلبات المُقررّة.

الارشاد الدراسي بلغة الأم

يجب أن يتلقى التلميذ إرشادات دراسية باللغة الأم إذا احتاجها التلميذ. هذا لا ينطبق فقط على التلاميذ الوافدين حديثًا. بالنسبة للتلاميذ الوافدين حديثًا، يمكن تقديم الارشاد الدراسي بأقوى لغة مدرسية للتلميذ إذا كانت تلك اللغة غير لغة الأم. على سبيل المثال، هناك تلاميذ وصلوا حديثًا فروا لفترة طويلة وذهبوا إلى المدرسة في بلد آخر غير بلدهم الأصلي وتم تعليمهم بلغة أخرى غير لغة الأم. بالنسبة لهؤلاء التلاميذ، قد تكون تلك اللغة هي التي يطوّر بها التلاميذ معارفهم على أفضل وجه، حيث تساعد الارشاد الدراسي بلغة الأم التلاميذ على تطوير المعرفة بمواد المقررات المدرسية واللغة السويدية.

السويدية كلُغة ثانية

عن طريق تدريس اللغة السويدية كلغة ثانية، يجب إعطاء التلاميذ الفرصة لتطوير اللغة السويدية حديثاً وكتابةً حتى يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم في سياقات مختلفة ولأغراض مختلفة. من خلال التدريس، يجب إعطاء الطالب الفرصة لتطوير اللغة من أجل التفكير والتواصل والتعلَم. كما يجب أن يكون التلميذ واثقاً من لغته. هذا ويجب أن يوفر التعليم للتلاميذ فرصة للتواصل باللغة السويدية على المستوى اللغوي الذي يكون فيه التلميذ، دونما حاجة لأن تكون اللغة صحيحة في التفاصيل. أنّ مدير/ة المدرسة هو لذي يقرّر/تقرّر ما إذا كان سيّتم تدريس التلميذ اللغة السويدية كلغة ثانية.

تختلف قواعد المشاركة في دروس اللغة السويدية كلغة ثانية في المدارس الأساسية عنها في المدارس الثانوية. لكي يُسمح للتلميذ بدراسة اللغة السويدية كلغة ثانية في المدرسة الابتدائية ، يجب على التلميذ:

  • إما أن يكون للتلميذ لغة أم أخرى غير السويدية أو
  • التلاميذ الذين لغتهم الأم هيّ السويدية ودرسوا في مدارس في الخارج أو
  • أن يكون تلميذاً مهاجراً واللغة السويدية لديه كلغة اختلاط مع أولياء أمره.

علاوة على هذا يحتاج التلميذ تدريساً بالسويدية كلغة ثانية.

يجوز للطالب الذي يلتحق بالمدرسة الثانوية ولديه لغة أم مختلفة عن اللغة السويدية دراسة اللغة السويدية كلغة ثانية باعتبارها مادة مشتركة في المدرسة الثانوية بدلاً من اللغة السويدية.

حول الصف التحضيريّ

من أجل تعلم اللغة السويدية في أسرع وقت مُمكن، يُمكن للتلاميذ الوافدين حديثًا حضور الصفوف التحضيرية أثناء تدريسهم في الصفوف المدرسية العادية. يُسمح للتلاميذ في الصف التحضيري دراسة المواد في المقرر الدراسي للصف الذي يحضرون فيه، يداوم التلاميذ في الصف التحضيري لمدة أقصاها عامين. الهدف من وراء ذلك هو أن الطلاب يجب أن يقرؤوا جميع المواد الدراسية في الصف المدرسي العادي في أسرع وقت ممكن. يقرر مدير/ة المدرسة متى تنتفي الحاجة للتدريس في الصف التحضيري.

الارشاد الدراسي والمهني

يحق للتلاميذ في جميع أشكال المدارس، باستثناء مرحلة المدرسة التمهيدية والصف التمهيدي ، الحصول على الارشاد الدراسي والمهني. يجب على المرشد الدراسي والمهني أن يزود الطلاب بانتظام بالدعم والمعلومات والإرشادات حتى يتمكن الطلاب من تجربة الخيارات المختلفة للوصول إلى قرار نهائي. أنّ الشرط الأساسي لذلك هو الحصول على المعلومات والمعرفة حول نظام التعليم وحياة العمل وسوق العمل. لذلك يُعتبر على الارشاد الدراسي والمهني أمرًا أساسيًا ليكون كل طالب القدرة على التخطيط للمستقبل.

دور رعاية أطفال المدارس

تهدف دور رعاية أطفال المدارس لتحفيز تطوير وتعلُّم التلاميذ وتكون كذلك مكملاً للتدريس في المدرسة الأساسية والمدرسة التمهيدية. يجب أن يوّفر دور رعاية أطفال المدارس وقتَ فراغ مفيد من خلال العمل في مجالات اللغة والإبداع والطبيعة والأنشطة البدنية. أنّ دور رعاية أطفال المدارس مفتوحة للدوام التلاميذ حتى الفصل الربيعي في السنة التي يبلغون ثلاثة عشر عامًا قبل وبعد ساعات الدوام المدرسي وبعد عطلة الصيف المدرسية. الأمر الذي يسمح للوالدين بالعمل أو الدراسة. وتقعُ دور رعاية أطفال المدارس غالباً في نفس مبنى مدرسة التلميذ أو بالقرب من المدرسة.

الأمان والصحة

Illustrerar säkerhet och hälsa

يجب أن تكون المدرسة آمنة وتمنح السلام والهدوء حتى يتمكن الجميع من العمل والاستمتاع. يعمل الموظفون والتلاميذ معًا بنشاط في المدرسة لجعل الجميع في المدرسة يشعرون بالأمان وينظرون الى بعضهم البعض باحترام. يجب أن يعمل الأطفال والتلاميذ والبالغون معًا ويتفقون على قواعد مشتركة لبيئة عمل جيدة.

لا ينبغي أن يتعرّض أحد لمعاملة تنتهك كرامته. لذلك يجب أن يكون لدى المدرسة إجراءات محددة وخطة ضد هذا الموضوع. إذا كان هناك شخص يُعامل طفلك بشكل سيئ في المدرسة، فيجب عليك الاتصال بموظفي المدرسة أولاً. وإذا لم تتوقف المشكلات، يمكنك الاتصال بالبلدية أو الجهة المالكة للمدرسة إذا كانت مدرسة أهلية مستقلة. ذلك إنهم ملزمون بمعرفة ما حدث. ويجب عليهم أيضًا معالجة الموقف وإذا كانوا يرون ذلك ضروريًا. إذا كنت مع ذلك لا تشعر بالرضى، فيمكنك الاتصال بهيئة التفتيش المدرسي Skolinspektionen.

صحة التلاميذ

تعمل المدرسة بشكل وقائي للحفاظ على صحة التلاميذ وجعلهم بصحة جيدة. ويجب أن يكون هناك امكانية للوصول إلى فريق صحة التلاميذ الذي يضمّ ممرضة المدرسة وطبيب المدرسة وأخصائي نفسي ومرشد اجتماعي والموظفين ذوي المهارات التعليمية والتربويةالخاصة. يتم تقديم فحوصات صحية على الأقل ثلاث مرات للتلاميذ من الصف التمهيدي وحتى الصف التاسع. هذا ويمكن لممرضة المدرسة المساعدة في جهود الرعاية الصحية البسيطة خلال ساعات الدوام المدرسي، ولكن إذا كان طفلك مريضًا أو يحتاج إلى رعاية أخرى ، فيجب عليك اللجوء إلى الرعاية الصحية خارج المدرسة.

على المدرسة الابلاغ اذا تعرّض أحد التلاميذ الى أذى

على سبيل المثال قد يكون التعرّض للأذى هو أن الطفل ليس بحالة جيدة بسبب، مثلاً سوء الرعاية أو العنف المنزلي أو العنف المدرسي. إذا اشتبهت المدرسة في أنّ طفلك يتعرّض للأذى، فيجب عليها الإبلاغ عن ذلك إلى الخدمات الاجتماعية. أنّ الخدمة الاجتماعية مسؤولة عن ضمان حصول جميع الأطفال والشباب في البلدية على تنشئة آمنة. عندما تتلقى الخدمات الاجتماعية إشعارًا فهُم يرغبون غالبًا بمناقشة الحالة مع المدرسة والمنزل لإيجاد حلول جيدة سويةً. وقد تخلُص الخدمات الاجتماعية بعد التحقيق إلى انتفاء الحاجة للقيام بأي شيء، وهذا لا يعني أن الشخص الذي قدم تقريرًا قد ارتكب خطأ.هذا وأنّ جميع الموظفين في المدرسة ملزمون بتقديم بلاغ بمجرد الاشتباه في أن الطفل ليس بوضع جيد، على الرغم من أنه تبين فيما بعد أن الطفل في حالة جيدة وأنه لا يوجد ما يدعو الى القلق.

Senast uppdaterad 27 mars 2020